عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله تعالى : * ( كشجرة
طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها ) * . فقال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أصلها وعلي فرعها والأئمة أغصانها وعلمنا ثمرها وشيعتنا
ورقها ، يا أبا حمزة هل ترى فيها فضلا ؟ قال : قلت : لا والله لا أرى فيها قال : فقال :
يا أبا حمزة والله ان المولود يولد من شيعتنا فتورق ورقة منها ويموت فتسقط ورقة
منها ( 1 ) .
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى
الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ( 27 )
167 - [ يحيى الشجري ]
[ قال : وبالاسناد ] ( 2 ) قال : حدثنا حصين ، عن أبي حمزة ، عن علي بن حسين
وأبي جعفر والإمام زيد بن علي ( عليهم السلام ) : * ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ) *
قال : عند المسألة في القبر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ج 2 ، باب في أن الأئمة مثلهم مثل الشجرة التي ذكر الله تعالى ، ح 1 ، ص 58 .
أخرج ابن حجر عن علي مرفوعا قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شجرة أنا أصلها وعلي فرعها
والحسن والحسين ثمرها والشيعة ورقها فهل يخرج من الطيب إلا الطيب وأنا مدينة العلم وعلي
بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب . ( لسان الميزان : ج 6 ، ص 243 )
( 2 ) تقدم اسناده إلى الحصين ص 119 .
( 3 ) الأمالي الخميسية : ج 1 ، ص 23 .
وفي الدر المنثور : ج 4 ، ص 81 : أخرج ابن جرير وعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن
طاووس * ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) * قال : لا إله إلا الله وفي
الآخرة قال : المسألة في القبر .