قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر
ومتع إلى حين ( 36 ) فتلقى آدم من ربه كلمت فتاب عليه إنه هو
التواب الرحيم ( 37 ) .
14 - [ القطب الراوندي ]
[ قال : ] وباسناده ( 1 ) ، عن أبي بصير ، عن إبراهيم بن محرز ( 2 ) ، عن أبي حمزة
عن أبي جعفر عليه الصلاة والسلام قال : ان آدم نزل بالهند ، فبنى الله تعالى له البيت
وأمره أن يأتيه فيطوف به أسبوعا فيأتي منى وعرفات ويقضي مناسكه كما أمر الله
تعالى .
ثم خطا من الهند ، فكان موضع قدميه حيث خطا عمران وما بين القدم
والقدم صحارى ليس فيها شئ ، ثم جاء إلى البيت فطاف به أسبوعا وقضى
مناسكه فقضاها كما أمره الله تعالى فقبل الله منه توبته وغفر له ، فقال آدم صلوات
الله عليه : يا رب ولذريتي من بعدي ؟ فقال : نعم من آمن بي وبرسلي ( 3 ) .
15 - [ ابن إسحاق ] ( 4 )
أخبرنا يونس ( 5 ) ، عن ثابت بن دينار عن عطاء ( 6 ) قال : اهبط آدم بالهند ،
فقال : يا رب مالي لا أسمع صوت الملائكة كما كنت أسمعها في الجنة ؟ فقال له :
هامش
( 1 ) قوله : وباسناده ، الضمير يعود إلى ابن بابويه ، واسناد الراوندي إليه هو : أخبرنا الشيخ محمد بن
علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن السيد أبي البركات الخوري ، عن أبي جعفر بن بابويه .
( 2 ) إبراهيم بن محرز الجعفي : عده الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الصادق ، الترجمة 44 .
( 3 ) قصص الأنبياء : ح 23 ، ص 50 .
( 4 ) محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء ، المدني ( . . . - 151 ه ) : من أقدم مؤرخي العرب . من
أهل المدينة .
قال ابن حبان : لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه ، وهو من
أحسن الناس سياقا للأخبار . ( الاعلام ) .
( 5 ) لم نتمكن من تطبيقه على أحد من المسمين بهذا الاسم .
( 6 ) هذا الرجل كسابقه ممن لم نتمكن من تطبيقه على أحد من المسمين بعطاء .