أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : سألته عن تفسير * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * فقال :
الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك الله والله إله كل شئ والرحمن بجميع خلقه
والرحيم بالمؤمنين خاصة ( 2 ) .
12 - [ العياشي ]
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجهر ب * ( بسم
الله الرحمن الرحيم ) * ويرفع صوته بها ، فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين فأنزل
الله * ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبرهم نفورا ) *
[ الاسراء : 46 ] ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في النسخة المطبوعة هكذا : عن صفوان وسيف بن عميرة وأبي حمزة عن أبي جعفر ، وهو خطأ
والصحيح ما أثبتناه فسيف بن عميرة لا يروي عن الباقر ( عليه السلام ) وصفوان لا يروي عن أبي حمزة .
( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 28 .
في الدر المنثور : ج 1 ، ص 8 : أخرج ابن جرير وابن عدي في الكامل وابن مردويه وأبو نعيم في
الحلية وابن عساكر في تاريخ دمشق والثعلبي بسند ضعيف جدا عن أبي سعيد الخدري قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم اكتب بسم الله
الرحمن الرحيم قال له عيسى : وما بسم الله ؟ قال المعلم : لا أدري فقال له عيسى : الباء بهاء الله
والسين سناؤه والميم مملكته والله إله الآلهة والرحمن رحمان الدنيا والآخرة والرحيم رحيم الآخرة .
( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ح 6 ، ص 20 .
في الدر المنثور : ج 4 ، ص 187 : أخرج البخاري في تاريخه عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال :
لم كتمتم بسم الله الرحمن الرحيم فنعم الاسم والله كتموا ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا دخل منزله
اجتمعت عليه قريش فيجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع صوته بها فتولي قريش فرارا
فأنزل الله * ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبرهم نفورا ) * .