تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
يقول : " لا تدع في دبر كل صلاة : أعيذ نفسي وما رزقني ربي بالله الواحد الصمد حتى تختمها ، وأعيذ نفسي وما رزقني ربي برب الفلق حتى تختمها ، وأعيذ نفسي وما رزقني ربي برب الناس حتى تختمها " ( 1 ) . ومنه ما روي في الفقيه والتهذيب مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال : " من أحب أن يخرج من الدنيا ، وقد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر كل صلاة نسبة الرب تبارك وتعالى اثنتي عشرة مرة ، ثم يبسط يديه ويقول : اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم ان تصلي على محمد وآل محمد . يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فاك ، الرقاب من النار ، أسألك ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان تعتق رقبتي من النار ، وتخرجني من الدنيا آمنا ، وتدخلني الجنة سالما ، وان تجعل دعائي أوله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا ، انك أنت علام الغيوب " . ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : " هذا من المخبيات مما علمني رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأمرني أن اعلم الحسن والحسين عليهما السلام " ( 2 ) . قلت : المخبيات من خبي لما لم يسم فاعله ، ولولاه لكان المخبوءات وكلاهما صحيح . ومنه ما روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول إذا فرغ من صلاته - ذكره الخاصة والعامة - : " اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، واسرافي على نفسي ، وما أنت أعلم به مني . اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ، بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أجمعين ما
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 343 ح 18 ، التهذيب 2 : 108 ح 409 . ( 2 ) الفقيه 1 : 212 ح 949 ، التهذيب 2 : 108 ح 410 .