1 . القاعدة على مستوى النصوص والروايات
تعرّضت مجموعة كبيرة من الروايات لإثبات مضمون هذه القاعدة وقرّرت ذلك بمضامين متعدّدة تنصبّ جميعاً على شمول الأحكام الشرعية لكلّ وقائع الحياة وأنّ ما من شيء إلاّ جاء فيه كتاب أو سنّة ؛ منها : عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سمعته يقول : « إنّ الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً يحتاج إليه الأمّة إلاّ أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله صلّى الله عليه وآله ، وجعل لكلّ شيء حدّاً وجعل عليه دليلاً يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّاً » ( 1 ) . عن محمّد بن عيسى عن يونس عن حمّاد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « سمعته يقول : ما من شيء إلاّ وفيه كتاب أو سنّة » ( 2 ) . عن سماعة عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : « قلت له : أكلُّ شيء في كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله ، أو تقولون فيه ؟ قال : بل كلّ شيء في كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله » ( 3 ) .