قوم لد ، وامرأة لداء . ويقال : ما كنت ألدّ ، ولقد لددت ، وأنت تلد ، قال اللَّه عز وجل : * ( وهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ) * ( 1 ) ، أي : شديد الخصومة ، وأنشدني أبي - رحمه اللَّه قال : أنشدني أبو عكرمة :
حيّة في الوجار أربد لا ينفع منه السليم نفث الراقي وقال الآخر ( 2 ) :
ويقال : لددت الرجل إذا سقيته اللدود ، وهو دواء يسقاه في أحد جانبي فيه . قال ابن عباس : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « خير ما تداويتم به اللدود والسّعوط والحجامة والمشي » وقالت عائشة : « لددنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه فجعل يشير إلينا : لا تلدوني ، فقلنا كراهية المريض للدواء ، ثم أفاق فقال : لا يبقى في البيت أحد إلا لدّ وأنا أنظر إليه إلا عمي العباس فإنه لم يشهدكم » ( 3 ) . فقيل : إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم أمر بلدهم عقابا لهم إذ خالفوا أمره ولدوه على كره منه للد . ويقال في جمع اللدود : ألدّة . قال ابن أحمر ( 4 ) :
وقال اللَّه تعالى في المعنى الآخر : * ( وتُنْذِرَ بِه قَوْماً لُدًّا ) * ( 5 ) ، فقال بعض المفسرين : معناه : فجّارا . وقال غيره : معناه : صما . وقال بعض اللغويين : يقال : رجل ألد وأبل إذا كان فاجرا ، قال الشاعر :