شيء ، ولم يغيّر منه شيء ، والرمة : قطعة حبل تشد في رجل الجمل أو في عنقه ، فيقال : أخذت الجمل برمّته ، أي بالحبل المشدود به ، ثم استعمل في غير هذا ، قال الكميت ( 1 ) :
وسمي ذو الرمة ؛ ذا الرمة بقوله ( 2 ) في وصف وتد :
وقولهم : حلف بالسّمر والقمر قال أبو بكر : قال الأصمعي : السمر عندهم : الظلمة ، قال : والأصل في هذا : أنهم كانوا يجتمعون ، فيسمرون في الظلمة ، ثم كثر الاستعمال له حتى سموا الظلمة سمرا . والسمر أيضا : جمع السامر ، يقال : رجل سامر ، ورجال سمر . قال الشاعر ( 3 ) :
وقال اللَّه عز وجل : * ( مُسْتَكْبِرِينَ بِه سامِراً تَهْجُرُونَ ) * ( 4 ) ، معناه : مستكبرين بالبيت العتيق تهجرون النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم والقرآن في حال سمركم . ويجوز أن يكون المعنى : تهذون في وقت سمركم لأنكم تتكلمون في النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم والقرآن بما لا يلحقهما منه عيب ، فيكون بمنزلة هجر المريض ، يقال : هجر المريض