ذلك قول اللَّه : * ( ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) * ( 1 ) ، معناه : أعلم معلم . * ( وأَذانٌ مِنَ الله ورَسُولِه ) * ( 2 ) معناه : وإعلام من اللَّه ورسوله . وفي الأذان لغتان ، يقال : سمعت أذان المؤذن ، وسمعت أذين المؤذن ، وسمعت الأذان والأذين . قال الشاعر ( 3 ) :
وقال الآخر ( 4 ) :
وقولهم : اللَّه أكبر اللَّه أكبر قال أبو بكر : سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول : اختلف أهل العربية في معنى : اللَّه أكبر ، فقال أهل اللغة : اللَّه أكبر ، معناه اللَّه كبير ، قالوا : وأكبر بمعنى : كبير ، واحتجوا بقول الفرزدق ( 5 ) :
أراد : دعائمه عزيزة طويلة ، واحتجوا بقول الآخر ( 6 ) :
أراد : لست فيها بواحد ، واحتجوا بقول معن بن أوس ( 7 ) :
أراد : وإني لوجل ، واحتجوا بقول الأحوص ( 8 ) :