فراكس فثعيلبات * فذات فرقين فالقليب
فعردة فقفا حبرّ * ليس بها منهم عريب
ويقال : ما في الدار كتيع . قال الشاعر ( 1 ) :
أجدّ الحيّ فاحتملوا سراعا * فما بالدار إذ ظعنوا كتيع
وقال الآخر ( 2 ) :
وكم من غائط من دون سلمى * قليل الأنس ليس به كتيع
ويقال : ما بالدار طوئيّ . قال الراجز ( 3 ) :
وبلدة ليس بها طوئيّ * ولا خلا الجنّ بها إنسيّ
ويقال : ما بالدار طوريّ ، وما بالدار دبّيج ، وما بالدار شفر . قال الشاعر ( 4 ) :
فو اللَّه ما تنفك منا عداوة * ولا منهم ما دام من نسلنا شفر
ويقال ما بالدار أرم ، وما بالدار آرم ، على مثال فاعل ، وما بالدار أريم ، وما بالدار أيرميّ . وما بالدار إرميّ ، قال الشاعر :
تلك القرون ورثنا الأرض بعدهم * فما يحسّ عليها منهم أرم
ويقال : ما بالدار وابر ، وما بالدار ديّور ، وما بالدار داريّ ، وما بالدار كرّاب ، وما بالدار عين ، أي : ما بها أحد . وكذلك يقال : ما بالدار نافخ نار . وما بها نافخ ضرمة . ويقال : ما بالدار تامور ، أي ما بها أحد . والتامور ينقسم في اللغة على ستة أقسام : يكون التامور : موضع الأسد الذي يسكنه ، سأل عمر بن الخطاب عمرو بن معدي كرب عن سعد بن أبي وقاص ( 5 ) فقال : هو أسد في تامورته ، والتامور والتامورة معناهما واحد . ويكون التامور : صومعة الراهب . قال الشاعر ( 6 ) :
هامش
( 1 ) بشر بن أبي خازم ، ديوانه 129 .
( 2 ) عمرو بن معدي كرب ، ديوانه 142 ( بغداد ) ، 133 ( دمشق ) .
( 3 ) العجاج ، ديوانه 319 .
( 4 ) أبو طالب ، ديوانه 23 .
( 5 ) صحابي ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، توفي 55 ه . ( حلية الأولياء 1 / 92 ، نكت الهميان 155 ) .
( 6 ) ربيعة بن مقروم الضبي ، شعره : 28 . والصّرورة : أرفع الناس في مراتب العبادة في الجاهلية ، قال الجاحظ في الحيوان 1 / 346 : ومن الأسماء المحدثة التي قامت مقام الأسماء الجاهلية ، قولهم في الإسلام لمن لم يحج : صرورة .