ما حصل لهذه الأمور الثلاثة .
2 - إن الذين يعترضون على التحريم ، ويرفضون الأمر الذي أصدره عمر لهم هم من الصحابة ، بل هم من كبارهم ، ولم يكونوا من أهل الأمصار الأخرى . .
3 - إن الكلام الذي صدر عن الخليفة الثاني يأبى عن هذا التفسير ، فإنه قال : أنا أحرمهما ، وأعاقب عليهما . .
بالإضافة إلى صراحة النصوص الأخرى في استمرار هذا التشريع من زمن رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى زمن عمر . .
4 - على أن الأمر لو كان كذلك لاقتضى تكرار هذا الإبلاغ من غير الخليفة الثاني أيضاً ، فلماذا لم يبلغهم ذلك أبو بكر قبله ، ولماذا سكت عمر إلى مضي النصف من خلافته ؟ ! .
متعتا الحج والنساء كيل بمكيالين :
وتتميماً لما سبق نقول :
1 - ثم لماذا لم ينكروا على عمر تحريمه لمتعة الحج ؟ ! مع أنه يتحداهم ، ويقول كما يروي ابن عباس : إني لأنهاكم عن