عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأبي بكر ، وصدر من خلافة عمر . .
كما أن إصرارهم على عدم قبول ذلك من عمر ، يجعل من هذا الاعتذار مثاراً للاستخفاف ، وجنوحاً إلى السخرية والاستهزاء .
تباعد الأمصار دعا لإعادة إبلاغ الحرمة :
ويزعم بعضهم : أن ما صدر عن عمر بن الخطاب لم يكن سوى إبلاغ للحكم الذي صدر من النبي « صلى الله عليه وآله » ، لأن تباعد الأمصار الإسلامية مع عدم توفر وسائل إعلام ، قد جعل وصول الحكم إلى الناس صعباً ، فاحتاج إلى تعدد التذكير والتحذير . .
ونقول :
1 - لماذا اختص هذا الإبلاغ بهذين الأمرين متعة النساء ، ومتعة الحج ، أو الثلاثة ، بإضافة المنع من ( حي على خير العمل ) في الأذان .
فإن الأحكام الشرعية فوق حد الحصر . . ولم يحصل فيها