تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زواج المتعة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
3 - ولو سلمنا ، فإننا نقول : إن اقتناعهم بأنه لا فائدة من الاعتراض . . ما دام أنه يصرّح لهم بأنه يعلم : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد أحل هذا الزواج وشرعه نعم في اقتناعهم هذا يجعلهم ينصرفون عن الاعتراض عليه ، حيث يرون أن ذلك لا يجدي ولا يفيد . . وهذا هو الفارق بين هذا المقام ، وبين الموارد التي رجع فيها إلى آراء الصحابة ، حيث لم يكن عالماً بالحكم هناك وهو عارف به هنا . كما أنه هناك كان يبدي استعداداً للعمل بما يقال له ، أما هنا فهو يبدي إصراراً وعناداً على الخلاف والمنع . . وثالثاً : لا يستطيع أحد أن يدعي أن ثمة من رجع منهم عن القول بالحلية ، بل غاية ما يدعى هو امتناعهم عن الممارسة وعن الجهر بالخلاف ، وهذا لا يلازم ذلك . .

هل كفر الصحابة بسكوتهم ؟ !

قال الفخر الرازي : الحجة الثانية أي في تحريم المتعة ما روي عن عمر بن