الرسول « صلى الله عليه وآله » .
والجواب :
أولاً : إن هذا الحديث موضع ريب وشك .
ثانياً : أن ما سنه الخلفاء فيه الكثير من التناقض والاختلاف فهل يؤخذ به وهو على هذه الصفة .
ثالثاً : إن ما سنوه إذا خالف النص كان ابتداعاً وليس سنة .
رابعاً : لو سلمنا ، فمن الذي قال : إن المقصود هم الخلفاء الأربعة . . بل الظاهر أن المقصود هم الأئمة الإثنا عشر ، الذين تحدث عنهم جابر بن سمرة عن النبي « صلى الله عليه وآله » كما في الصحاح حيث عبر عنهم في ذلك الحديث : بالخلفاء .
خامساً : لو سلمنا ، فلماذا لا يأخذون بسنة علي « عليه السلام » في التحريم ؟ ! مع أنه من الخلفاء الراشدين أيضاً .
هل قصر الصحابة :
إن القول : إن عمر وحده هو الذي عرف وروى التحريم عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فيه اتهام لكبار