قول عمر معارض بقول غيره :
قد تبذل محاولة لتبرئة عمر على اعتبار : أنه صحابي ، وقول الصحابي حجة . فلا بد من التسليم . .
والجواب :
أولاً : لا دليل على حجية قول الصحابي .
ثانياً : لو سلمنا حجيته ، فإنما هي في صورة عدم وجود نص على خلافه ، فكيف إذا صرح الصحابي نفسه بوجود النص وبتعمد مخالفته ؟ ! .
ثالثاً : إذا كان قول عمر حجّة ، لأنه صحابي ، فليكن قول علي أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وجابر ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وأبي بن كعب ، و . . و . . حجة لأنهم من الصحابة أيضاً . .
أو على الأقل ليكن قول هؤلاء معارضاً لقول الخليفة وحده ، وليتساقط القولان ، فيرجع إلى أصالة الحلية .
لماذا سنة عمر ، وليس سنة علي « عليه السلام » ؟ ! :
ولعل بعضهم يتخيل : أن هذه سنة عمر ، وهو من الخلفاء الراشدين ، ويجب أن يعضوا عليها بالنواجذ ، كما أمرهم