3 - وتخسر نفسياً أيضاً لإمكان أن يجمع الرجل عدداً لا يحصى من النساء .
4 - وعدا عن ذلك كله هي مهددة في أي لحظة بأن يقال لها : فسخت .
ونقول :
إن ما ذكره هذا البعض لا يصلح للاستدلال به على عدم تشريع هذا الزواج وذلك لما يلي :
الخسائر المعنوية :
أما بالنسبة للخسائر المعنوية :
1 - فإن بإمكان المرأة أن تشترط عدم الدخول ، والاكتفاء بسائر الاستمتاعات .
2 - ولو فرض صيرورتها ثيباً بإذن منها ، فإن ذلك لا يمنع من استمرار هذا التشريع ، كما لم يمنع من حدوثه في زمن الرسول « صلى الله عليه وآله » باعتراف هذا البعض بالذات .