الحلال . فليفت العلماء بحلية زواج المتعة بشرط أن تعتد بحيضتين ، وبشرط أن لا تنتقل من رجل إلى رجل في ليلة واحدة عدة مرات ، وبغير ذلك من شرائط كانت ثابتة على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
11 - أما قولهم : إن تحليل زواج المتعة باب لتعطيل النكاح الصحيح ، فجوابه .
أولاً : إن هذا الزواج منذ وفاة الرسول الأكرم « صلى الله عليه وآله » لم يزل حلالاً عند شيعة أهل البيت « عليهم السلام » ، ولم يوجب ذلك تعطيل الزواج الدائم ، ولا التقليل من الإقبال عليه .
ثانياً : إذا كان هذا الزواج يوجب ذلك التحرر الشهواني وتعطيل الزواج الدائم ، والتهرب من المسؤوليات ، فلماذا حلله رسول الله « صلى الله عليه وآله » في صدر الإسلام ؟ !
فإن قيل : إنما حلله لأجل الضرورة .
فإنه يقال : فلماذا لا يحله هؤلاء لنفس هذا السبب أيضاً ، فإن الضرورة قائمة ؟ ! .
12 - قولهم : إنه يوجب قطع العلاقات الأسرية . . غير
زواج المتعة — صفحة 312
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣١٢