تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زواج المتعة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

ما شرّع عمر بل بلّغ :

يدعي البعض : أن الصحابة الذين ثبتوا على حلية المتعة في حياة رسول الله « صلى الله عليه وآله » وبعد موته إلى آخر أيام عمر ، ما كانوا يعرفون بالنسخ المؤبد ، ومن علم به حجة على من لم يعلم ، واستمرار من استمر عليها ، إنما كان لعدم علمه بالناسخ ( 1 ) . وربما يقال أيضاً : بأن الحديث الذي يرويه بعض الصحابة ويقول : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد أحل المتعة ، ثم لم ينهنا عنها حتى مات . . لا يدل على أن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يحرم المتعة ، بل يدل على أنهم لم يعرفوا بورود التحريم أو النسخ على ذلك التحليل وتلك الرخصة . . فنهي عمر بن الخطاب بعد ذلك عن المتعة إنما هو إعلان لمن لم يعرف بذلك التحريم أو النسخ ، فيطلع عليه من خلال كلام عمر ونهيه عنه في خلافته .

هامش
( 1 ) راجع : فتح الملك المعبود ج 3 ص 226 .