الشامي يستمتع وعمر يعترض :
وبالنسبة للحديث المتقدم في الفصل السابق ( برقم 81 ) : وفيه : أن شامياً استمتع ، فعلم عمر بأمره ، فاعترض عليه . . فأخبره الشامي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأبا بكر ، وعمر في شطر من خلافته لم ينهوا عن المتعة . . وقول عمر له : لو تقدمت في نهي لرجمتك .
نعم إننا بالنسبة لهذه الرواية نقول :
قد تضمنت هذه الرواية :
أولاً : شهادة الصحابي : أن المتعة لم تكن حراماً في عهد النبي « صلى الله عليه وآله » وأبي بكر وشطر من خلافة عمر ، إلى أن حرمها عمر .
ثانياً : شهادة العدول على المتعة ، وعدم نهيهم عنها ، مما يدل على أنها كانت جائزة عندهم .
ثالثاً : إن عمر لم يعترض على قول الشامي : إن النبي « صلى الله عليه وآله » لم ينه عن المتعة .
رابعاً : إن عمر يعترف بأنه لم يتقدم بالنهي عن المتعة قبل هذه الحادثة . .