لنا خاصة أم للناس عامة ؟ :
وقد ذكرت الرواية عن سلمة بن الأكوع المتقدمة في الفصل السابق ( برقم : 63 ) أن تحليل المتعة قد جاء على لسان رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لكن قد جاء في آخرها قوله ، حسب نص البخاري :
فما أدري ، أشيء كان لنا خاصة ، أم للناس عامة : « قال أبو عبد الله ( يعني البخاري ) : وبيّنه علي « عليه السلام » عن النبي « صلى الله عليه وآله » أنه منسوخ » .
ونقول :
1 - إن جميع الروايات التي ذكرها البخاري في صحيحه في باب نكاح المتعة لا تقوى على إثبات التحريم ، ولأجل ذلك أصدر حكمه بأن علياً « عليه السلام » قد بين أن هذا الزواج منسوخ ، دون أن يلتفت إلى ما في الرواية عنه « عليه السلام » من إشكالات توهن أمر الإستدلال بها .
وذلك يعني : أن البخاري ملتفت إلى أنه لم يورد في باب نكاح المتعة ما يوجب الحكم بنسخه وتحريمه ، فالتجأ إلى الإحالة على غائب .
2 - إن البخاري قد سكت ولم يعلق على رواية سلمة بن