أشرت أبا الحسين بمدح قوم
نزلت بهم فرحت بغير زاد
وظنّونى مدحتهم قديما
وأنت بما مدحتهم مرادي
وأما قول أبى تمام : « وما سافرت في الآفاق - البيت » فمن قول المثقب العبدي ، [ وذكر ناقته :
إلى عمرو بن حمدان أبينى
أخي النّجدات والمجد الرصين « 1 »
وأما قول أبى نواس :
فما فاته جود ولا حلّ دونه
البيت ، فمن قول الشمردل بن شريك [ اليربوعي ] :
ما قصّر المجد عنكم يا بنى حكم
ولا تجاوزكم يا آل مسعود
يحل حيث حللتم لا يريمكم
ما عاقب الدّهر بين البيض والسّود « 2 »
إن يشهدوا يوجد المعروف عندهم
خدنا وليس إذا غابوا بموجود
وقد قال الكميت الأسدي :
يسير أبان قريع السما
ح والمكرمات معا حيث سارا
وقول أبى نواس أيضا :
فتى يشترى حسن الثناء بماله
مأخوذ من قول الراعي :
فتى يشترى حسن الثناء بماله
إذا ما اشترى المخزاة بالمجد بيهس
[ بين السفاح وأبى نخيلة ]
دخل أبو نخيلة على أبى العباس السفاح ، فاستأذنه في الإنشاد ، فقال :
لعنك اللَّه ! ألست القائل لمسلمة بن عبد الملك :
أمسلمة يا نجل خير خليفة
ويا فارس الهيجا ويا جبل الأرض
هامش
« 1 » في نسخة « إلى عمرو ومن عمرو أتتني » ( م )
« 2 » لا يريمكم : لا يفارقكم ، والبيض : الأيام ، والسود : الليالي ( م )