تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩
ما زال يولينى خلائقه وصبرت أرقبه وما صبرا وعدو غيب طالب لدمى لو يستطيع لجاوز القدرا يورى زنادى كي يخادعنى ويطير في أثوابي الشّررا
وقال أيضا :
وإني على إشفاق عيني من القذى لتجمح منى نظرة ثم أطرق « 1 » كما حلَّئت من برد ماء طريدة تمدّ إليه جيدها وهى تفرق « 2 »
وقال :
وما زلت مذ شدّت يدي عقد مئزرى غناي لغيرى وافتقارى على نفسي ودلّ علىّ الحمد مجدي وعفّتى كما دلّ إشراق الصّباح على الشمس
وقال :
سعى إلى الدّن بالمبزال ينقره ساق توشّح بالمنديل حين وثب لما وجاها بدت صفراء صافية كأنما قدّ سيرا من أديم ذهب
وقال :
لبست صفرة فكم فتنت من أعين قد رأيتها وعقول مثل شمس الغروب تسحب ذيلا صبغته بزعفران الأصيل
والشمس عند طلوعها ، وعند غروبها ، تمكَّن الناظر إليها فيمكن التشبيه بها ؛ قال قيس بن الخطيم :
فرأيت مثل الشمس عند طلوعها في الحسن أو كدنوّها لغروب
هامش
« 1 » في نسخة « لتسنح منى نظرة ثم أطرف » ( م ) « 2 » وفيها « حلئت عن برد ماء وهى تعزف » وحلئت : منعت وطردت ( م )