ما زال يولينى خلائقه
وصبرت أرقبه وما صبرا
وعدو غيب طالب لدمى
لو يستطيع لجاوز القدرا
يورى زنادى كي يخادعنى
ويطير في أثوابي الشّررا
وقال أيضا :
وإني على إشفاق عيني من القذى
لتجمح منى نظرة ثم أطرق « 1 »
كما حلَّئت من برد ماء طريدة
تمدّ إليه جيدها وهى تفرق « 2 »
وقال :
وما زلت مذ شدّت يدي عقد مئزرى
غناي لغيرى وافتقارى على نفسي
ودلّ علىّ الحمد مجدي وعفّتى
كما دلّ إشراق الصّباح على الشمس
وقال :
سعى إلى الدّن بالمبزال ينقره
ساق توشّح بالمنديل حين وثب
لما وجاها بدت صفراء صافية
كأنما قدّ سيرا من أديم ذهب
وقال :
لبست صفرة فكم فتنت من
أعين قد رأيتها وعقول
مثل شمس الغروب تسحب ذيلا
صبغته بزعفران الأصيل
والشمس عند طلوعها ، وعند غروبها ، تمكَّن الناظر إليها فيمكن التشبيه بها ؛ قال قيس بن الخطيم :
فرأيت مثل الشمس عند طلوعها
في الحسن أو كدنوّها لغروب
هامش
« 1 » في نسخة « لتسنح منى نظرة ثم أطرف » ( م )
« 2 » وفيها « حلئت عن برد ماء وهى تعزف » وحلئت : منعت وطردت ( م )