تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
كأنّ ثيابه أطلعن من أزراره قمرا
قول الحكم « 1 » بن قنبر المازني :
ويلي على من أطار النوم فامتنعا وزاد قلبي إلى أوجاعه وجعا
وقال تميم :
نقّبت وجهها بخر وجاءت بمدام منقّب بزجاج فتأمّلت في النقابين منها قمرا طالعا وضوء سراج فاسقيانى بلا مزاج فإني في المعالي صرف بغير مزاج وانظر الأفق كيف بدّله الإصب اح من بعد آبنوس بعاج
وقال :
إذا حذرت زمانا لا تسرّ به كم قد أتى سهل دهر بعد أصعبه « 2 » فاقبل من الدهر ما أعطاك مختلطا لعل مرّك يحلو في تقلَّبه خذها إليك ، ودع لومى ، مشعشعة من كفّ أقنى أسيل الخدّ مذهبه « 3 » في كل معقد حسن فيه معترض عليه يحميه من أن تستبدّ به فكحل عينيه ممنوع بخنجره وورد خدّيه محمىّ بعقربه لا تترك القدح الملآن في يده إني أخاف عليه من تلهّبه فصنه عن سقينا ؛ إني أغار به وسقّه واسقنى من فضل مشربه وانظر إلى الليل كالزّنجىّ منهزما والصبح في إثره يعدو بأشهبه والبدر منتصب ما بين أنجمه كأنه ملك ما بين موكبه

من المختار من شعر تميم بن المعز

وإذ أفضيت إلى ذكره ، فهاك من مختار شعره ، [ قال ] :
هامش
« 1 » في نسخة « الحكيم بن قنبر » ( م ) « 2 » في نسخة « وكم أتى سهل دهر - إلخ » ( م ) « 3 » في نسخة « من كف ظبي أسيل الخد - إلخ » والأقنى : الوصف من القنا وهو ارتفاع قصبة الأنف ، وأسيل الخد : مستطيله في رقة ( م )