وقوله :
وإن أمير المؤمنين هو الذي
غزا كامنات الودّ منى فنالها
زعم أن أمير المؤمنين استعطفه حتى غزا كامنات صدره .
وقوله لعبد العزيز بن مروان :
وما زالت رقاك تسلّ ضغنى
وتخرج من مكامنها ضبابى
ويرقينى لك الحاوون حتى
أجابك حيّة تحت الحجاب
زعم أن عبد العزيز ترضّاه ، واحتال له ورقاه ، حتى أجابه ؛ أكذا تمدح الملوك ؟ فأسكته « 1 » .
فصول قصار
من كان له من نفسه واعظ ، كان من اللَّه عليه حافظ . العبد حرّ إذا قنع ، والحرّ عبد إذا طمع . الأماني تخدعك ، وعند الحقائق تدعك . إذا كان الطمع هلاكا ، كان اليأس إدراكا . ليس يعدّ حكيما ، من لم يكن لنفسه خصيما . تعزّ عن الشئ إذا منعته ، بقلة ما يصحبك إذا منحته . تجرّع مضض الصبر تطفئ نار الضر . الحكمة حفظ ما كلفت ، وترك ما كفيت . الصّبر عن محارم اللَّه ، أيسر من الصبر على عذاب اللَّه .
شذور لأهل الصر في معان شتّى
قطعة من كلام الأمير قابوس بن وشمكير شمس المعالي في أثناء رسائله :
بزند الشفيع تورى نار النجاح ، ومن كف المفيض ينتظر فوز القداح ،
هامش
« 1 » راجع ما أخذه الرواة على كثير في الصفحات 143 ، 144 ، 145 من كتاب الموشح ؛ فإن ما هنا قد اقتبس من هناك