تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
وأقحوان كاللَّجين المحض ونرجس ذاكى النسيم بضّ مثل العيون رنّقت للغمض ترنو فيغشاها الكرى فتغضى

جملة من هذا النوع لأهل العصر

قال أبو فراس الحمداني :
وجلنّار مشرق على أعالي شجره كأنّ في رؤسه أحمره وأصفره قراضة من ذهب في خرقة معصفره
وقال :
ويوم جلافيه الربيع رياضه بأنواع حلى فوق أثوابه الخضر كأنّ ذيول الجلَّنار مطلَّة فضول ذيول الغانيات من الأزر
وقال أبو القاسم بن هانىء ، يصف زهرة رمّان قطفت قبل عقدها :
وبنت أيك كالشباب النّضر كأنها بين الغصون الخضر جنان باز أو جنان صقر قد خفّقته لقوة بوكر « 1 » كأنما سحّت دما من نحر أو نبتت في تربة من جمر [ أو سقيت بجدول من خمر ] لو كفّ عنها الدهر صرف الدّهر جاءت كمثل النّهد فوق الصّدر تفترّ عن مثل اللَّثات الحمر في مثل طعم الوصل بعد الهجر

ولهم في هذا المعنى

روضة رقّت حواشيها ، وتأنّق واشيها . روضة كالعقود المنظَّمة ، على البرود المنمنمة . روضة قدراضتها كفّ المطر ، ودبّجتها أيدي الندى . أخرجت الأرض
هامش
« 1 » اللقوة : العقاب