تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
فكأنها بنت الشتاء توجّعت لمصابه كشقيقة الأولاد فقنوء حمرتها خضاب نجيعه وسواد كسوتها لباس حداد
وقال :
تصوغ لنا كفّ الربيع حدائقا كعقد عقيق بين سمط لآلى وفيهن أنوار الشقائق قد حكت خدود عذارى نقّطت بغوالى
وقال :
كأنّ الشقائق إذ أبرزت غلالة داد وثوبا أحمّ « 1 » قطاع من الجمر مشبوبة فأطرافها لمع من حمم
وقال في حديقة ريحان :
أعددت محتفلا ليوم فراغى روضا غدا إنسان عين الباغي « 2 » روض يروض هموم قلبي حسنه فيه لكأس الأنس أىّ مساغ فإذا بدت قضبان ريحان به حيّت بمثل سلاسل الأصداغ
وقال في النرجس :
أهلا بنرجس روض يزهى بحسن وطيب يرنو بعيني غزال على قضيب رطيب وفيه معنى خفىّ يزينه للقلوب تصحيفه إن نسقت الحروف برّ حبيب
وقال :
وما ضمّ شمل الأنس يوما كنرجس يقوم بعذر اللَّهو عن خالع العذر « 3 » فأحداقه أحداق تبر ، وساقه كقامة ساق في غلائله الخضر
هامش
« 1 » داد : مولع باللهو واللعب ، واللعب يقال له : دد ، والأحم : الأسود ( م ) . « 2 » الباغي : قيم البستان . « 3 » العذر : جمع عذار .