تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
حالي عسرتك ومهانتك على أيامنا ، وتعرف لنا ما يعرف غيرك من إجلالنا وإعظامنا ، حتى لا ينازعك الحين عنان الطمأنينة ؟ قال : قد كان ذلك يا أمير المؤمنين : ولكنّ الزمان وإساءته قلبا ما كان من حسن صنيعتى ، قال : فلا مرغوب فيك ، ولا مأسوف عليك ، وفي اللَّه خلف منك ! وأمر بقتله « 1 »

جملة من شعر أبى الفتح كشاجم في لأوصاف

قال يصف أجزاء من القرآن :
من يتب خشية العقاب فإني تبت أنسا بهذه الأجزاء بعثتني على القراءة والنّس ك وما خلتنى من القرّاء حين جاءت تروقنى باعتدال من قدود وصيغة واستواء سبعة أشبهت لي السبعة الأن جم ذات الأنوار والأضواء « 2 » كسيت من أديمها الحالك اللَّو ن « 3 » غشاء أحبب به من غشاء مشبها صبغة الشّباب ولمّا ت العذارى ولبسة الخطباء ورأت أنها تحسن بالضدّ فتاهت بحلية بيضاء فهي مسودّة الظهور ، وفيها نور حقّ يجلود جى الظَّلماء مطبقات على صحائف كالرّيط تخيّرنّ من مسوك الظباء « 4 » وكأنّ الخطوط فيها رياض شاكرات صنيعة الأنواء وكأنّ البياض والنّقط السّو د عبير رششته في ملاء وكأن العشور والذّهب السا طع فيها كواكب في سماء
هامش
« 1 » انظر واجبات الملوك في كتاب « الأخلاق عند الغزالي » « 2 » رواية الديوان :سبعة شبهت بها الأنجم السبعة ذات الأنوار والأضواء« 3 » رواية الديوان « الجون » « 4 » المسوك : جمع مسك - بالفتح - وهو الجلد . ورواية الديوان « متون »