* ( الثاني ) *
* ( البحث عن أشياء يحرم التكسب بها ) *
وفيه آيات :
قيل ( 1 ) الأولى : قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ( 2 ) .
دلالتها على ما يحرم التكسب به غير ظاهرة .
الثانية : سماعون للكذب أكالون للسحت ( 3 ) .
في ذم جماعة ، السحت هو الرشوة وعن علي عليه السلام هو الرشوة في الحكم ومهر
البغي وكسب الحجام وعسيب الفحل ، وثمن الكلب ، وثمن الخمر ، وثمن الميتة
وحلوان الكاهن ، والاستعمال في المعصية ( 4 ) والخبر غير ظاهر الصحة والسند ،
وبعض ما فيه معدود من المكروهات .
الثالثة : ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض
الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد اكراههن غفور رحيم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) القائل الفاضل المقداد في كنز العرفان قال : استدل الفقهاء بهذه الآية على جواز
الولاية من قبل الظالم ، إذا عرف المتولي من حال نفسه وحال المنوب عنه أنه يتمكن من العدل
ولا يخالفه المنوب عنه كحال يوسف على نبينا وآله وعليه السلام مع ملك مصر ، والذي يظهر
لي أن نبي الله أجل قدرا من أن ينسب إليه طلب الولاية من الظالم ، وإنما قصد إيصال الحق
إلى مستحقه ، لأنه وظيفته راجع ج 2 ص 11 من طبعة هذه المكتبة .
( 2 ) يوسف : 55 .
( 3 ) المائدة : 45 .
( 4 ) مجمع البيان ج 3 ص 196 . الكافي ج 5 ص 126 .
( 5 ) النور : 33 .