الأحوال عند توجهه للمنام . ورأيت أنا جماعة من هذا النوع واختبرتهم انتهى كلامه .
وأظنه يشير إلى الشيخ شهاب الدين المذكور ، فإنه كان معاصره . وله مصنف في هذا العلم ، سماه " النور المنير " .
قال الذهبي : ! ن إماماً فاضلاً . وله مصنف نفيس في الأحكام . وأقام مدة بالقاهرة ، ومدة بدمشق .
وبها مات . وولي بها مدة شهور مشيخة دار الحديث الأشرفية بسفح قاسيون ؟ وأسمع بها الحديث ، ثم صرف عنها . وذكر مدة لقضاء الحنابلة .
وحدث بدمشق ومصر وغيرها .
وسمع منه خلق من الحفاظ وغيرهم ، كالمزي ، والبرزالي ، والذهبي وشيخنا ابن القيم . وحدثنا عنه غير واحد .
توفي يوم الأحد تاسع وعشرين ذي القعدة سنة سبع وتسعين وستمائة بدمشق ، ودفن من يومه بمقابر باب الصغير بتربة ابن أبي الطيب . وكانت جنازته حافلة . وخرج نائب السلطنة للصلاة عليه والقضاة والأكابر . رحمة الله تعالى .
عبد العزيز بن أبي القاسم بن عثمان بن عبد الوهاب البابصري الفقيه الأديب الصوفي ، عز الدين أبو محمد : نزيل دمشق . ولد في صفر سنة أربع وثلاثين وستمائة ببغداد . وسمع بها من أبي الفضل يحيى بن محمد بن الأجل مشيخة الباقرجي سماعه من ذاكر بن كامل ، ولم يظهر هذا إلا بعد موته .
وسمع أيضاً من إبراهيم بن أبي المفاخر الخياط ، وبدمشق من الصيرفي بن الفقيه ، وغيره .
وأجاز له عبد الصمد بن أبي الجيش ، والداعي الرشيدي .
قال الذهبي : سكن دمشق ، وأقام بالخانقاه . وكان فقيهاً عالماً صالحاً .
وقال في تاريخه : كان عارفاً بالفقه ، بصيراً بالأدب والشعر وأيام الناس ،
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 338
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٣٣٨