وروى عنه الدمياطي ، والحارثي ، وابنه ، والمزي ، وأبو الفتح اليعمري ، والبرزالي ، وغيرهم .
وحدثنا عنه محمد بن أبي القاسم الفارقي الشاهد بالقاهرة .
وتوفي يوم الخميس سادس صفر سنة خمس وتسعين وستمائة بالقاهرة .
وتوفي أخوه : - تقي الدين شبيب ، الأديب البارع ، الشاعر المفلق ، الطبيب الكحال - في ربيع الآخر من السنة أيضاً . وهو في عشر الثمانين .
سمع من ابن روزبة ، وطائفة ، وقد عارض " بانت سعاد " بقصيدة عظيمة يقول فيها : مجد كبا الوهم عن إدراك غايته * ورد عقل البرايا ، وهو معقول
طوبى لطيبة ، بل طوبى لكل فتى * له بطيب ثراها الجعد تقبيل
المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخي ، المعري الأصل ، الدمشقي ، الفقيه الأصولي ، المفسر النحوي ، زين الدين أبو البركات بن عز الدين أبي عمر بن القاضي وجيه الدين أبي المعالي : وقد سبق ذكر أبيه وجده ، ولد في عاشر ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وستمائة ! .
وحضر على أبي الحسن بن المقير ، وجعفر الهمداني ، وسالم بن صصري .
وسمع من السخاوي ، وابن مسلمة ، والقرطبي ، وجماعة ، وتفقه على أصحاب جده ، وأصحاب الشيخ موفق الدين ، وقرأ الأصول على كمال الدين التفليسي ، وغيره .
وقرأ النحو على ابن مالك ، وبرع في ذلك كله ، ودرس وأفتى ، وناظر وصنف ، وانتهت إليه رئاسة المذهب بالشام في وقته .
ومن تصانيفه " شرح المقنع " في أربع مجلدات " وتفسير القرآن الكريم " وهو كبير ، لكنه لم يبيضه ، وألقاه جميعه دروساً ، وشرع في " شرح المحمول "
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 332
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٣٣٢