صاد قلبي على العقيق غزال * ذو نفار وصاله ما ينال
فاتر الطرف ، تحسب الجفن منه * ناعساً ، والنعاس منه مدال
أخذ عنه العربية خلق كثير ، وأخذ عنه الفقه جماعة من الأصحاب ، كالموفق بن صُديق ، ويحيى بن يحيى الحرانيين .
وسمع منه الحديث خلق كثير . وروى عنه ابن الدبيثي ، وابن النجار ، والضياء ، وابن الصيرفي ، وبالإجازة جماعة ، منهم : الكمال البزار البغدادي .
وتوفى ليلة الأحد ثامن ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة ، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد بباب حرب ، رحمه الله تعالى .
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن أبي منصور الحراني - حضوراً - أخبرنا أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا مالك بن أحمد البانياسي ، أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ، حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من نزع يداً من طاعة لقي الله عز وجل ليست له حجة ، ومن مات مفارقاً للجماعة ، مات ميتة جاهلية " .
ذكر شيء من فوائده وكلامه في الفقه وغيره ذكر أبو البقاء في شرح الهداية وجهاً بدخول الاستحاضة في مدة النفاس ، وقد حكاه قبله القاضي في شرح المَذهب .
وحكى فيما إذا حَكَّ أسفل الخف بعود ونحوه من النجاسة ، فهل يقوم مقام
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 113
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص١١٣