تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
هذه الوجوه ، فما صح منها من كل أو بعض فهو ( 1 ) داخل في الجملة التي ذكرناها . والكلام في تصحيح ( 2 ) كل واحد من ( 3 ) هذه الوجوه ( 4 ) الملحقة يطول جدا ، ويخرج عن الغرض لكنا ( 5 ) نشير إلى جملة كافية : أما الوجه الأول ، فلا يصح على ( 6 ) إطلاقه ، لأنه غير ممتنع أن تتفق ( 7 ) دواعي الأمة إلى كتمان ( 8 ) حادث من الحوادث ، أو حكم من الاحكام ، حتى لا ينقله منهم إلا الآحاد ، فلا يجب إذا أن يقطع على بطلان خبر الواحد عنه من حيث لم ينقله الجميع إلا بعد أن يعلم انتفاء دواع عن طيه ( 9 ) وكتمانه ، وأنه مع العادة لا يجوز ذلك فيه ، فأما إذا لم يعلم ذلك ( 10 ) ، جوزنا كون الخبر صادقا ، وإن لم ينقله الجميع أو الأكثر . وقولهم : لا يجوز أن يكلف الله تعالى ( 11 )
هامش
1 - الف : - فهو . 2 - ب : - فما صح ، تا اينجا . 3 - الف : - كل واحد من . 4 - الف : الجملة . 5 - ج : لكننا . 6 - ب : عن . 7 - ج : يتفق . 8 - الف : - كتمان . 9 - ب : طيبه ، ج : طبه . 10 - الف : + فيه . 11 - الف : - تعالى .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 513 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي