رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأصدقني كما كان يصدق نساءه . وأعرس
بي في بيت أم المنذر . وكان يقسم لي كما كان يقسم لنسائه . وضرب علي
الحجاب ( 1 ) .
قال ابن سعد : هذا ما روي لنا في عتقها وتزويجها . وهو أثبت
الأقاويل عندنا . وهو الأمر عند أهل العلم . وقد سمعت من يروي أنها
كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعتقها . وكان يطأها بملك
اليمين ، ومن ذلك ما روي عن أيوب بن بشير . أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لها : أن أحببت أن أعتقك وأتزوجك فعلت ، وإن أحببت أن
تكوني في ملكي . فقالت : يا رسول الله أكون في ملكك أخفت على
وعليك . فكانت في ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
وفاتها :
روى ابن سعد عن عمر بن الحكم قال : لم تزل ريحانة عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت مرجعه من حجة الوداع . فدفنها
بالبقيع . وكان تزويجه إياها في المحرم سنة ست من الهجرة ( 3 ) وقال
صاحب الإصابة : ماتت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة عشر .
وقيل لما رجع من حجة الوداع ( 4 ) .
الخاتمة :
وفي الختام نقول بما قاله أبو عمر في الإستيعاب : اللواتي لم
هامش
( 1 ) الطبقات 130 / 8 ، الإصابة 88 / 8 .
( 2 ) الطبقات 131 / 8 .
( 3 ) الطبقات 130 / 8 .
( 4 ) الإصابة 88 / 8 .