إلى مسجدي أو داري ، فإن لم يعجبك هذا ، فأنت سلطان فامنعني من
المجلس ليكون لي عذر عند الله يوم القيامة اني لا اكتم العلم .
ولم يكن الأمير ليحتمل هذا الموقف ، فيدس عليه صغار النفوس
ليتكلموا في مذهبه فيجد حجة امام الناس في نفسه ونفاه .
ولما خرج من بخاري كتب إليه أهل سمرقند يخطبونه إلى بلدهم ،
فسار إليهم فلما كان بخرتنك - على فرسخين من المدينة - سمع ان القوم
انقسموا على أنفسهم حول ينجلي دخوله : هؤلاء يريدون وآخرون يكرهون ،
فأقام عند أقرباء له حتى ينجلي الامر . وفي هذا الموقف يتجه إلى الله
بعد أن فرغ من صلاة الليل فيقول : " اللهم قد ضاقت علي الأرض بما
رحبت فاقبضي إليك " وما لبث أياما حتى قدم رسول أهل سمرقند
يلتمسون خروجه إليهم فأجاب وتهيأ للركوب ولبس خفيه وتعمم ، فلما
مشى قدر عشرين خطوة أو نحوها إلى الدابة ليركبها قال : أرسلوني فقد
ضعفت فأرسلوه فدعا بدعوات ثم اضطجع ، فقضى ليلة السبت ، ليلة
عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين عن اثنين وستين سنة الا ثلاثة
عشرة يوما ، رحمه الله ورضي عنه وأرضاه .
تصانيفه :
للإمام تصانيف كثيرة ذكر منها مؤرخوه :
1 - الجامع الصحيح .
2 - الأدب المفرد .
3 - التاريخ الكبير . 4 - التاريخ الأوسط .
5 - التاريخ الصغير .
6 - خلق أفعال العباد .
7 - الجامع الكبير .
8 - المسند الكبير .
9 - التفسير الكبير
10 - الأشربة .
11 - الهبة .
12 - أسامي الصحابة .
13 - الواحدان .
14 - المبسوط .
15 - المؤتلف والمختلف .
الضعفاء الصغير — صفحة 12
مساهمون: البخاري
ص١٢