16 - العلل . 17 - الكنى .
18 - الفوائد .
19 - قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم .
20 - رفع اليدين في الصلاة .
21 - القراءة خلف الإمام .
22 - بر الوالدين .
23 - الضعفاء .
كتاب الضعفاء :
للامام البخاري منهج واضح في كتبه التي ألفها عن الرجال ، فهو
يبتعد عن الإطالة وكثرة الاخبار ، وهو لا يترجم الا لهدف محدد هو خدمة
الحديث ليقوي سندا أو يضعفه أو ليدفع المحدث ليتحمل مسؤولية
البحث والنظر ، وإذا تسير أن يسوق إليك الحكم عن الرجل رواية دفعها
إليك في صدق وأمانة ، بل إنه كثيرا ما يكون الراوي ضعيفا فيكتفي
بقوله : فيه نظر .
يقول الحافظ ابن حجر : للبخاري في كلامه عن الرجال توق
زائد ونحر بليغ ، يظهر لمن تأمل كلامه في الجرح والتعديل ، فإن أكثر
ما يقول : سكتوا عنه ، فيه نظر ، تركوه نحو هذا ، وقل ان يقول كذاب أو
وضاع وإنما يقول : كذبه فلان ورماه فلان يعني بالكذب " .
ونقل عنه أنه قال : لا يكون لي خصم في الآخرة فقال محدثه
وراوي الخبر : إن بعض الناس ينقمون عليك التاريخ يقولون فيه اغتياب
الناس فقال : انما روينا ذلك رواية ولم نقله من عند أنفسنا ، وقد قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم : بئس إخوة العشيرة وقال أبو عبد الله أيضا : ما اغتبت أحدا
قط منذ علمت أن الغيبة حرام .
ولخدمة هذا الكتاب جهدت قد الطاقة في ضبط أعلامه ومقابلته
على التاريخ الكبير واستكمال ما غمض فيه عنه بالإضافة إلى المراجع
الأخرى التي ذكرت في مواطنها ، وقد اخترت من أقوال أئمة المحدثين عن
الضعفاء الصغير — صفحة 13
مساهمون: البخاري
ص١٣