ارتضى } ؟ قال : " لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه " ( 1 ) .
- قال علي بن محمد الهادي ( عليهما السلام ) كما في الزيارة الجامعة : " ولكم المودة
الواجبة والدرجات الرفيعة والمقام المحمود ، والمقام المعلوم عند الله عز وجل
والجاه العظيم ، والشأن الكبير والشفاعة المقبولة " ( 2 ) .
- قال الحسن بن علي العسكري ( عليهما السلام ) ناقلا عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ضمن
حديث : " لا يزال المؤمن يشفع حتى يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه " ( 3 ) .
- قال الحجة بن الحسن ( عليهما السلام ) في الصلوات المنقولة عنه : " اللهم صل على
سيد المرسلين وخاتم النبيين وحجة رب العالمين ، المرتجى للشفاعة " ( 4 ) .
هذه هي الأحاديث الواردة عن طرق الشيعة الإمامية وأنت إذا أضفتها إلى ما
رواه أصحاب الصحاح والمسانيد ، يتجلى لك موقف الشفاعة في الشريعة
الإسلامية وإنها من الأمور الثابتة والقطعية كما يتجلى لك معناها إلى غير ذلك من
الخصوصيات التي مر بيان الخلاف فيها .
ثم بقيت في المقام روايات مبعثرة في الكتب والصحاح والمسانيد ، يستلزم
جمعها إفراد رسالة في المقام ، ولأجل ذلك اكتفينا بما ذكرناه .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : ص 5 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 616 .
( 3 ) بحار الأنوار 8 : 44 .
( 4 ) مصباح المتهجد : ص 284 .