- قال موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا تستخفوا
بفقراء شيعة علي ، فإن الرجل منهم ليشفع بعدد ربيعة ومضر " ( 1 ) .
- قال موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) : " شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون
الزكاة ويحجون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت
ويتبرأون من أعدائهم ، وإن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله فيهم
لكرامته على الله عز وجل " ( 2 ) .
- قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ناقلا عن علي ( عليه السلام ) : " من كذب بشفاعة
رسول الله لم تنله " ( 3 ) .
- قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) : " مذنبو أهل التوحيد لا يخلدون في النار
ويخرجون منها والشفاعة جائزة لهم " ( 4 ) .
- قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ناقلا عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أربعة
أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي في
أمورهم عندما اضطروا إليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه " ( 5 ) .
- قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، ناقلا عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من
لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله شفاعتي ، ثم قال ( عليه السلام ) : إنما شفاعتي لأهل الكبائر من
أمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل " ، قال الحسين بن خالد : فقلت
للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل : { ولا يشفعون إلا لمن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 8 : 59 ، وبهذا المضمون في أمالي الشيخ الطوسي : ص 63 ، وبشارة المصطفى : ص 55 .
( 2 ) صفات الشيعة : ص 164 ، الحديث الخامس .
( 3 ) عيون أخبار الرضا 2 : 66 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا 2 : 125 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا 2 : 24 ، وباختصار يسير في بشارة المصطفى : ص 140 .