الوسيلة ، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة " ( 1 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من غش العرب ، لم يدخل في شفاعتي ولم تنله
مودتي " ( 2 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم
القيامة " ( 3 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " تعلموا القرآن ، فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة " ( 4 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن سورة من القرآن ثلاثين آية شفعت لرجل حتى
غفر له وهي : تبارك الذي بيده الملك " ( 5 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول
الصيام : أي ربي منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ، ويقول القرآن :
منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، قال : فيشفعان " ( 6 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن أقربكم مني غدا وأوجبكم علي شفاعة :
أصدقكم لسانا وأداكم لأمانتكم ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 1 : 124 ، صحيح مسلم 2 : 4 ، سنن الترمذي 5 : 246 و 247 ، سنن النسائي 2 : 22 ، ومسند
أحمد 2 : 168 .
( 2 ) مسند أحمد 1 : 72 . ولا يتوهم أن هذا الحديث تكريس للقومية المبغوضة في الإسلام ، لأن من المعلوم
أن المراد من العرب المسلمين فيكون بمنزلة " من غش مسلما فليس بمسلم " لأن المسلم يوم ذاك كان
منحصرا في العرب .
( 3 ) مسند أحمد 6 : 448 ، صحيح مسلم 8 : 24 .
( 4 ) مسند أحمد 5 : 251 .
( 5 ) مسند أحمد 2 : 199 و 321 ، سنن الترمذي 4 : 238 .
( 6 ) مسند أحمد 2 : 174 .
( 7 ) تيسير المطالب في أمالي الإمام علي بن أبي طالب ، تأليف السيد يحيى بن الحسين من أحفاد الإمام زيد
( المتوفى 424 ه ) ، ص 442 - 443 .