فيدخلون الجنة ، وإن الرجل ليشفع للقبيلة ، وإن الرجل ليشفع للعصبة ، وإن
الرجل ليشفع للثلاثة ، وللرجلين ، وللرجل " ( 1 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يصف الناس ( أهل الجنة ) صفوفا : فيمر الرجل من
أهل النار على الرجل فيقول : يا فلان أما تذكر يوم استقيت فسقيتك شربة ؟ قال :
فيشفع له ، ويمر الرجل فيقول : أما تذكر يوم ناولتك طهورا ؟ فيشفع له " ( 2 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : " لا يصبر على لأوائها ( أي المدينة )
وشدتها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة " ( 3 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لخادمه : " ما حاجتك ؟ قال : حاجتي أن تشفع لي يوم
القيامة ، قال : ومن دلك على هذا ؟ قال : ربي ، قال : أما فأعني بكثرة السجود " ( 4 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من صلى على محمد وقال : اللهم أنزله المقعد
المقرب عندك يوم القيامة ، وجبت له شفاعتي " ( 5 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من قال حين يسمع النداء : " اللهم رب هذه الدعوة
التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي
وعدته " حلت له شفاعتي يوم القيامة " ( 6 ) .
- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا
علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ، ثم سلوا الله عز وجل لي
هامش
( 1 ) مسند أحمد 3 : 20 و 63 ، سنن الترمذي 4 : 46 .
( 2 ) سنن ابن ماجة 2 : 1215 .
( 3 ) موطأ مالك 2 : 201 ، مسند أحمد 2 : 119 و 133 ومواضع أخر من هذا الكتاب .
( 4 ) مسند أحمد 3 : 500 ، وبهذا المضمون ما في 4 : 59 .
( 5 ) مسند أحمد 4 : 108 .
( 6 ) صحيح البخاري 1 : 159 ، وبهذا المضمون ما في مسند أحمد 3 : 354 ، وسنن ابن ماجة 1 : 239 ، وسنن
الترمذي 1 : 136 ، وسنن النسائي 2 : 22 ، وسنن أبي داود 1 : 126 .