والثاني قتل الإمام السبط الحسين أولا ، وارتكب مجزرة الحرة ثانيا ، وأحرق
الكعبة ثالثا .
8 - أبو محمد اليافعي ( م 768 )
قال في ترجمة ابن تيمية : مات بقلعة دمشق تقي الدين أحمد بن تيمية معتقلا
ومنع قبل وفاته بخمسة أشهر عن الدواة والورقة ، وسمع من جماعة ، وله
مسائل غريبة أنكر عليه وحبس بسببها مباينة لمذهب أهل السنة ، ومن أقبحها
نهيه عن زيارة النبي ، وكذلك عقيدته في الجهة ( 1 ) .
9 - أبو بكر الحصني الدمشقي ( م 829 )
يقول : فاعلم إني نظرت في كلام هذا الخبيث الذي في قلبه مرض الزيغ ، المتتبع
ما تشابه من الكتاب والسنة ، ابتغاء الفتنة وتبعه على ذلك خلق من العوام
وغيرهم ممن أراد الله عز وجل إهلاكه ، فوجدت فيه ما لا أقدر على النطق به ،
ولا لي أنامل تطاوعني على رسمه وتسطيره ، لما فيه من تكذيب رب العالمين ،
في تنزيهه لنفسه في كتابه المبين ، وكذا الازدراء بأصفيائه المنتخبين ، وخلفائهم
الراشدين ، وأتباعهم الموفقين ، فعدلت عن ذلك إلى ذكر ما ذكره الأئمة
المتقون وما اتفقوا عليه من تبديعه وإخراجه ببغضه من الدين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) اليافعي : مرآة الجنان ج 4 : 240 و 277 في حوادث سنة 728 .
( 2 ) الدمشقي : دفع شبه من شبه وتمرد : 216 .