وأما لو اعتقد بصدور فعل ( عادي أو غير عادي ) من أحد على الطراز الثاني لم
يعتقد بألوهيته قط لأنه لم يضف على فعله طابع الفعل الألوهي ، ولم يصبغه
بصبغة الألوهية ، لم يكن مشركا .
*
في ظل أصول الإسلام — صفحه 185
پدیدآورندگان: الشيخ جعفر السبحاني
ص۱۸۵
پدیدآورندگان: الشيخ جعفر السبحاني