پرش به محتوای اصلی

في ظل أصول الإسلام — صفحه 185

پدیدآورندگان:

ص۱۸۵
وأما لو اعتقد بصدور فعل ( عادي أو غير عادي ) من أحد على الطراز الثاني لم يعتقد بألوهيته قط لأنه لم يضف على فعله طابع الفعل الألوهي ، ولم يصبغه بصبغة الألوهية ، لم يكن مشركا . *