وقال ابن حجر : قال ابن المبارك حدث سفيان بحديث فجئته وهو يدلس فلما
رآني استحيى ، وقال : نرويه عنك ( 1 ) .
وقال ابن حجر في ترجمة يحيى بن سعيد بن فروخ قال أبو بكر : وسمعت
يحيى يقول : جهد الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه ( 2 ) .
والتدليس هو أن يروي عن رجل لم يلقه ، وبينه وبين ذلك الرجل واسطة فلا
يذكر الواسطة .
وقال أيضا في ترجمة سفيان : قال ابن المديني عن يحيى بن سعيد لم يلق
سفيان أبا بكر بن حفص ولا حيان بن إياس ولم يسمع من سعيد بن أبي بردة .
وقال البغوي : لم يسمع من يزيد الرقاشي .
وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : السائبة يضع ماله حيث يشاء ،
ولم يسمع من خالد بن سلمة المعروف بالفافا ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
( 3 ) .
وهذا تصريح من ابن حجر بكون الرجل مدلسا وعندئذ يكون فاقدا لملكة
العدالة ، لأنه كان يصور غير الواقع واقعا .
وقال الإمام الذهبي : قال صاحب الحلية أخبرنا أبو أحمد الغطريفي
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 4 : 115 في ترجمة سفيان .
( 2 ) المصدر نفسه 11 : 218 .
( 3 ) المصدر نفسه 4 : 115 .