وقال أحد الشعراء يرجو رحمة ربه :
يا رب قد عجز الطبيب فداوني * بخي لطفك واشفني يا شافي
أنا من ضيوفك قد حسبت وإن من * شيم الكريم البر للأضياف
لا تحرمني نيل عفوك واسقني * من حضرة القدس الرحيق الصافي
واجبر لكسري إنني بك واثق * وبك اكتفيت وأنت أنت الكافي
حاشاك ربي أن تخيبني وقد * أعطيت ما أرجوه منك خلافي
وتوسلي - فيما أروم - محمد صلى الله عليه وآله * خير الأنام ، وسيد الأشراف ( 1 )
فإذا بعثنا وكنا ضيوف عرصات القيامة ، فهنالك نعلم حقا
أننا لم نملك زادا يغني ، ولا عملا ينجي ، ولا صالحا باقيا
يرضي . . اللهم إلا ما نأتي به من رجاء برحمة الباري " جل
ذكره " ، ومن حب لنبيه الأكرم " صلى الله عليه وآله " وحب
لأهل بيته الأطهار " صلوات الله عليهم " ، آملين ما قاله
المصطفى " صلوات الله عليه وآله " : حبي وحب أهل بيتي نافع
في سبعة مواطن ، أهوالهن عظيمة : عند الوفاة ، وفي القبر ،
وعند النشور ، وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند الميزان ،
وعند الصراط ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ديوان عمر اليافي البكري : 73 ، قال هذه الأبيات وهو على فراش الموت .
( 2 ) الخصال : 360 .