وحزنا . فكأنّه قيل : وأمّا من خفّت موازينه فقد هلك .
وقيل : هي من أسماء طبقة النار العميقة ، لهويّ أهل النار فيها مهوى بعيدا ، كما روي : « يهوى فيها سبعين خريفا »
أي : فمأواه النار البعيدة العمق جدّا . وقيل للمأوى أمّ على التشبيه ، لأنّ الأمّ مأوى الولد ومفزعه .
وعن قتادة : « فَأُمُّه هاوِيَةٌ » فأمّ رأسه هاوية في قعر جهنّم ، لأنّه يطرح فيها منكوسا .
ثمّ قال تفخيما لأمرها : * ( وما أَدْراكَ ما هِيَه ) * الضمير للهاوية . والهاء للسكت .
وقد أجيز إثباتها مع الوصل ، لأنّها ثابتة في المصحف . وقرأ حمزة بغير الهاء حين الوصل . * ( نارٌ حامِيَةٌ ) * ذات حمى شديدة الحرارة .
زبدة التفاسير — صفحة 499
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٤٩٩