* ( إِنَّ اللَّه يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * ما غاب فيهما * ( واللَّه بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) * في سرّكم وعلانيتكم ، فكيف يخفى عليه ما في ضمائركم ؟
وفي هذه الآية بيان لكونهم غير صادقين في دعواهم . وتوضيح المعنى :
أنّه عزّ وجلّ يعلم كلّ مستتر في العالم ، ويبصر كلّ عمل تعملونه في سرّكم وعلانيتكم ، لا يخفى عليه منه شيء ، فكيف يخفى عليه ما في ضمائركم ، ولا يظهر على صدقكم وكذبكم ؟ وذلك أنّ حاله مع كلّ معلوم واحدة لا تختلف .
وقرأ ابن كثير بالياء ، لما في الآية من الغيبة .
زبدة التفاسير — صفحة 439
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٤٣٩