تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( 47 ) سورة محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وتسمّى سورة القتال . وهي مدنيّة . وقال ابن عبّاس وقتادة : غير آية منها نزلت على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو يريد التوجّه إلى المدينة من مكّة ، وجعل ينظر إلى البيت وهو يبكي حزنا عليه ، فنزلت : * ( وكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ ) * الآية . وهي ثمان وثلاثون آية . أبيّ بن كعب قال : « قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من قرأ سورة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان حقّا على اللَّه أن يسقيه من أنهار الجنّة » . وروى أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من قرأها لم يدخله شكّ في دينه أبدا ، ولم يزل محفوظا من الشرك والكفر أبدا حتّى يموت ، فإذا مات وكلّ اللَّه به في قبره ألف ملك يصلَّون في قبره ، ويكون ثواب صلواتهم له ، ويشيّعونه حتّى يوقفوه موقف الأمن عند اللَّه ، ويكون في أمان اللَّه وأمان محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم » . وقال عليه السّلام : « من أراد أن يعرف حالنا وحال أعدائنا فليقرأ سورة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فإنّه يراها آية فينا وآية فيهم » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 1 ) والَّذِينَ آمَنُوا