تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وإنّما جيء بالفصل بين معرفة وغير معرفة ، وحقّه أن يقع بين معرفتين ، لمضارعة « افعل من » للمعرفة في امتناع دخول اللام عليه ، فأجري مجراه . وقرأ ابن عامر : أشدّ منكم بالكاف . * ( وآثاراً فِي الأَرْضِ ) * مثل القلاع والمدائن الحصينة . وقيل : المعنى : وأكثر آثارا ، كقوله : متقلَّدا سيفا ورمحا « 1 » ، أي : وحاملا رمحا ، لأنّ الرمح لا يتقلَّد . * ( فَأَخَذَهُمُ اللَّه بِذُنُوبِهِمْ وما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّه مِنْ واقٍ ) * يمنع العذاب عنهم . * ( ذلِكَ ) * الأخذ * ( بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ) * بالمعجزات الباهرات ، والأحكام الواضحات * ( فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّه ) * أهلكهم عقوبة على كفرهم * ( إِنَّه قَوِيٌّ ) * قادر على الانتقام منهم ، متمكّن ممّا يريده غاية التمكّن * ( شَدِيدُ الْعِقابِ ) * لا يؤبه بعقاب دون عقابه .
ولَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 23 ) إِلى فِرْعَوْنَ وهامانَ وقارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ ( 24 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَه واسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ ( 25 ) وقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى ولْيَدْعُ رَبَّه إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسادَ ( 26 ) وقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ( 27 ) وقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَه أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّه وقَدْ جاءَكُمْ
هامش
( 1 ) صدره : ورأيت زوجك في الوغى متقلَّدا . . .