تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
مُوسى وهارُونَ ) * أنعمنا عليهما بالنبوّة وغيرها من المنافع الدينيّة والدنيويّة * ( ونَجَّيْناهُما وقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ) * من تغلَّب فرعون ، وتسخير قومه إيّاهم ، واستعمالهم في الأعمال الشاقّة . وقيل : من الغرق . * ( ونَصَرْناهُمْ ) * الضمير لهما مع القوم ، لقوله تعالى : * ( ونَجَّيْناهُما وقَوْمَهُما ) * . * ( فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ) * على فرعون وقومه ، بعد أن كانوا مغلوبين مقهورين . * ( وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ) * البليغ في بيانه . وهو التوراة ، كما قال : * ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً ونُورٌ ) * « 1 » . * ( وهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * الطريق الموصل إلى الحقّ والصواب . وهو صراط أهل الإسلام الَّذين أنعم اللَّه عليهم ، غير المغضوب عليهم ، ولا الضالَّين . * ( وَتَرَكْنا عَلَيْهِما ) * الثناء الجميل * ( فِي الآخِرِينَ ) * بأن قلنا * ( سَلامٌ عَلى مُوسى وهارُونَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ) * قد سبق تفسير ذلك .
وإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لِقَوْمِه أَلا تَتَّقُونَ ( 124 ) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 ) اللَّه رَبَّكُمْ ورَبَّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ ( 126 ) فَكَذَّبُوه فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 ) إِلَّا عِبادَ اللَّه الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وتَرَكْنا عَلَيْه فِي الآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 )
هامش
( 1 ) المائدة : 44 .
زبدة التفاسير — صفحة 574 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية