تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس ( 1 ) والْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 4 ) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 5 ) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ( 6 ) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 7 ) إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 8 ) وجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 ) وسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 ) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْه بِمَغْفِرَةٍ وأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناه فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 12 ) واعلم أنّه لمّا ذكر سبحانه في آخر سورة فاطر ، أنّهم أقسموا باللَّه ليؤمننّ إن جاءهم نذير ، افتتح هذه السورة بأنّهم لم يؤمنوا وقد جاءهم النذير ، فقال : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس ) * قد مضى الكلام في الحروف المقطَّعة عند مفتتح السور في أوّل سورة البقرة ، واختلاف الأقوال فيها . وعن ابن عبّاس وأكثر المفسّرين : أنّ معنى « يس » : يا إنسان في لغة طيّ . على أنّ أصله : يا أنيسين ، فاقتصر على شطره ، لكثرة النداء به ، كما قيل في القسم
زبدة التفاسير — صفحة 497 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية