تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِه كافِرُونَ ( 34 ) وقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وأَوْلاداً وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 35 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ ويَقْدِرُ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) وما أَمْوالُكُمْ ولا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ ( 37 ) والَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 38 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه ويَقْدِرُ لَه وما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه وهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 39 ) ثمّ سلَّى نبيّه ممّا مني « 1 » به من قومه من التكذيب والكفر بما جاء به ، والمنافسة بكثرة الأموال والأولاد ، والمفاخرة بالدنيا وزخارفها ، والتكبّر بذلك على المؤمنين ، والاستهانة بهم من أجله ، فقال : * ( وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ ) * من نبيّ مخوّف باللَّه * ( إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها ) * جبابرتها المتنعّمون بزخارف الدنيا ، والانهماك في الشهوات ، استهانة بمن لم يحظ منها .
هامش
( 1 ) أي : ابتلي به .