مِنْها ) * كالحيوان ، والنبات ، والفلزّات ، وماء العيون * ( وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ) * كالملائكة ، والكتب ، وأنواع البركات ، والمقادير ، والأمطار ، والصواعق ، والأرزاق .
كقوله : * ( وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ ) * « 1 » . * ( وما يَعْرُجُ فِيها ) * كالملائكة ، وأعمال العباد ، والأبخرة . وهو سبحانه يجري جميع ذلك على تقدير تقتضيه الحكمة ، وتدبير توجبه المصلحة .
* ( وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ) * للمفرطين في شكر نعمته مع كثرتها . أو في الآخرة مع ما له من سوابق هذه النعم الفانية للحصر . أو الرحيم بعباده مع علمه بما يعملون من المعاصي ، فلا يعاجلهم بالعقوبة ، ويمهلهم للتوبة . الغفور : الساتر عليهم ذنوبهم في الدنيا ، المتجاوز عنها في العقبى .
وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى ورَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْه مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ ولا فِي الأَرْضِ ولا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ ولا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 3 ) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ورِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 ) والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ( 5 )
* ( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ) * إنكار لمجيئها ، أو استبطاء ، استهزاء بالوعد به * ( قُلْ بَلى ) * ردّ لكلامهم ، وإثبات لما نفوه * ( ورَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ ) * تكرير
هامش
( 1 ) الذاريات : 22 .